Tripod kullanırken kamera titremesini önleme yöntemleri

Bilmeniz gereken en önemli şeyler

  • استثمر في نظام حامل ثلاثي قوي وموثوق به من البداية، حيث أن الاعتماد على أجهزة تحرير الغالق عن بعد لا يعالج مشكلة عدم الاستقرار الأساسية وقد يزيدها سوءًا.
  • عطّل ميزة تثبيت الصورة (VR/IBIS) في الكاميرا والعدسة، واستخدم وضع "Exposure Delay Mode" في كاميرات DSLR، وفعّل "Electronic Front Curtain Shutter" (EFCS) إن وجد، لتقليل الاهتزازات الداخلية.
  • أزل حزام الكاميرا أو ثبّته بإحكام لتجنب اهتزازه بفعل الرياح، وتجنب لمس الكاميرا أو الحامل الثلاثي أثناء التعريض الضوئي بالضغط المباشر على الغالق أو الإمساك بهما.

يُعد اهتزاز الكاميرا مشكلة شائعة ومزعجة تواجه المصورين، حتى عند التصوير باستخدام الحامل ثلاثي القوائم (الترايبود). في بعض الأحيان، يمكن التخلص من هذا الاهتزاز تمامًا باتباع خطوات بسيطة، بينما يكون التعامل معه في أحيان أخرى صعبًا ومستحيلًا تقريبًا. كيف يمكن للمرء تقليل اهتزاز الكاميرا؟ وهل أجهزة تحرير الغالق عن بعد (Remote Shutter Releases) مفيدة في ذلك؟ وهل من الممكن القضاء عليه كليًا؟ نظرًا لشيوع هذه المشكلة في الميدان، قررت كتابة مقال مفصل يتناول تحديدًا كيفية تقليل اهتزاز الكاميرا عند التصوير على الترايبود.

1) هل يساعد تحرير الغالق عن بعد في تقليل اهتزاز الكاميرا؟

من خلال تدريسي لورش عمل التصوير الفوتوغرافي لسنوات عديدة (يمكنك الاطلاع على صفحة ورشة عمل كولورادو الخريفية لمزيد من المعلومات)، لاحظت نمطًا شائعًا في طريقة استخدام أجهزة تحرير الغالق عن بعد. يبدأ العديد من المصورين باستخدام الحوامل ثلاثية القوائم الرديئة, Veرؤوس الترايبود، وألواح التحرير السريع التي تزعزع استقرار إعداداتهم بشكل كبير، مما يؤدي إلى الكثير من الصور الضبابية عند التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة. ونتيجة لذلك، يعتقد الكثيرون أن شراء جهاز تحرير غالق عن بعد سيخفف المشكلة بطريقة ما ويؤدي إلى صور أكثر وضوحًا. في الواقع، في مثل هذه الحالات، غالبًا ما تزيد أجهزة تحرير الغالق عن بعد المشكلة سوءًا.

أولًا، لا تعالج هذه الأجهزة المشكلة الأساسية المتعلقة بالاستقرار. ثانيًا، قد تستهلك أحيانًا وقتًا ثمينًا في الميدان لإعدادها وتشغيلها (إذا حاولت يومًا ربط كابل تحرير غالق عن بعد بكاميرا DSLR متطورة في درجات حرارة تحت الصفر، فأنت تدرك تمامًا ما أعنيه). ثالثًا، إذا كان تحرير الغالق سلكيًا، فهو جهاز آخر يتدلى من الكاميرا، مما قد يخلق المزيد من مشاكل الاستقرار في الظروف العاصفة. رابعًا، تميل تلك المسامير الموجودة في الكاميرا إلى الانحناء والكسر بمرور الوقت، مما يؤدي إلى إصلاحات مكلفة وضياع الوقت في الميدان. وأخيرًا، أجهزة تحرير الغالق عن بعد عرضة للكسر والضياع أثناء السفر. لهذه الأسباب وغيرها، قللت شخصيًا من استخدامي لتحرير الغالق عن بعد – ولا أستخدمه إلا عند الضرورة القصوى.

Nikon MC-30A Remote

الخبر السار هو أنك إذا كنت تستخدم كاميرا DSLR أو كاميرا بدون مرآة من الجيل الحالي، فمن المحتمل أنك لم تعد بحاجة إلى جهاز تحكم عن بعد مخصص للغالق للحفاظ على ثبات الكاميرا. فبينما كنت أحمل دائمًا جهاز تحكم عن بعد للغالق في حقيبتي، أصبحت الآن آخذه معي فقط إذا احتجت إلى التقاط تعريضات أطول من 30 ثانية. وحتى هذا القيد يتلاشى في العديد من الكاميرات الحديثة اليوم، بفضل أوضاع Bulb الإضافية التي تسمح بالتصوير بعد حد التعريض التقليدي البالغ 30 ثانية. إذن، ما هي الطرق الجديدة لتثبيت الكاميرا التي تعمل بفعالية كبيرة، وأحيانًا أفضل مما يمكن أن يقدمه جهاز تحكم عن بعد للغالق؟ دعنا نستكشف ذلك. ولكن أولاً، سنتناول مشكلات التثبيت وكيف يمكنك معالجتها من خلال إعداد ترايبود ثابت. إذا كان لديك بالفعل نظام ترايبود ممتاز، يمكنك تخطي القسم التالي.

2) استخدام ترايبود ثابت

قبل التفكير في استخدام جهاز تحكم عن بعد للغالق لأغراض التثبيت، يجب عليك أولاً تقييم إعداد الترايبود والكاميرا الخاص بك. ألاحظ هذه المشكلة باستمرار بين المصورين – حيث يبخلون في البداية على شراء ترايبود جيد، وينتهي بهم الأمر بتغيير 2-3 ترايبود قبل أن يدركوا ضرورة الاستثمار في نظام ترايبود متين وموثوق.

إليكم سيناريو شائع عند شراء حامل ثلاثي (ترايبود). في البداية، يكتشف المصور ماهية الحامل الثلاثي (الترايبود) ويدرك فجأة أنه يرغب في امتلاك واحد. يتجه لشراء أرخص ترايبود مصنوع من الألومنيوم من Walmart أو Best Buy، ويلتقط به أولى صوره ذات التعريض الطويل. ثم يكتشف أن صوره تبدو رائعة، لكنها غير واضحة (ضبابية). بعد بعض البحث، يدرك أن مصدر المشكلة هو الجهاز الذي اشتراه للتو، فيبدأ بالبحث عن بدائل. بحلول ذلك الوقت، يكون الترايبود قد تجاوز فترة الإرجاع، فينتهي به المطاف في “كومة الاحتياط” داخل الخزانة. عندما يفكر في شراء ترايبود جديد، يدرك أنه يمكنه إنفاق ما لا يقل عن 50 دولارًا على ترايبود رديء آخر، وما يصل إلى 1000 دولار على ترايبود فاخر. تبدو فكرة إنفاق المزيد من المال على الترايبود مقارنة بما أنفقه على كاميرته أمرًا محيرًا، لذا ينفق 200 دولار على ترايبود يُفترض أنه أفضل بكثير. بعد التقاط بضع لقطات، يشعر بالسعادة لأن الترايبود الجديد أفضل بكثير من القديم الواهي، الذي أصبح الآن يجمع الغبار في المخزن. تمر ستة أشهر أخرى، ويدرك أن الترايبود الجديد ليس ثابتًا كما كان يعتقد، خاصة عند تركيب معدات أثقل عليه. لا يبدو الرأس قادرًا على الحفاظ على التأطير المطلوب، وتبدو أرجل الترايبود وكأنها تتفكك، كما أن الترايبود يبدو ثقيلاً جدًا لاحتياجات السفر. ها هو الآن مرة أخرى على وشك شراء ترايبود آخر. هذه المرة، لن يرتكب نفس الخطأ! سيقوم الآن بشراء ترايبود متين من ألياف الكربون، وسيستثمر في رأس كروي (ballhead) جيد جدًا. هذه المرة، يخصص 500 دولار لشراء ترايبود أحلامه. ورغم كل الجهود، ينتهي به الأمر بشراء ترايبود من Gitzo أو RRS مع ملحقاته على أي حال، وينفق الألف دولار التي لم يتخيل أبدًا أنه سينفقها في المقام الأول. هل يبدو هذا مألوفًا؟ بالتأكيد يبدو كذلك بالنسبة لي، فهذا بالضبط ما مررت به عندما بدأت. الآن، اجمع كل هذه الأرقام وكل الوقت الضائع في الميدان للحصول على تلك اللقطات الضبابية في رحلات باهظة الثمن لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، وستدرك لماذا يستحق الترايبود المتين الاستثمار.

ترايبود Gitzo Traveler مقابل Systematic

لا ترتكب نفس الخطأ – استثمر في حامل ثلاثي (ترايبود) متين مرة واحدة وإلى الأبد. لقد استخدمت ترايبود Gitzo Systematic الخاص بي لمدة عشر سنوات ولم يخذلني قط. عندما أقوم بتنظيفه، يبدو وكأنه جديد تمامًا – وأعلم أنه سيخدمني لسنوات عديدة قادمة. لقد وضعت عليه كل شيء، بما في ذلك عدسة Nikon 800mm f/5.6E VR النادرة (التي أطلق عليها جون شيرمان لقب “الطفل يسوع”. “بهذا السعر، من الأفضل أن تصنع المعجزات!”) وقد تعامل معها بكفاءة عالية. لقد أسأت استخدامه حرفيًا، حيث أخذته إلى الصحاري والمحيطات ودرجات حرارة تحت الصفر. وينطبق الشيء نفسه على ترايبود Gitzo Traveler الخاص بي، والذي اصطحبه معي في كل مرة أسافر فيها بالطائرة. عندما تستثمر في نظام حامل ثلاثي متين، لن تضطر إلى العودة وشراء المزيد باستمرار – سيسدد ثمنه بسرعة.

إذا كنت تبحث عن حامل ثلاثي متين اليوم، فراجع مقالتي حول كيف تختار الترايبود المناسب؟ إذا كنت جادًا في التصوير الفوتوغرافي، فاشترِ أداة يمكنك الاعتماد عليها دائمًا، لا أن تلقي اللوم عليها.

3) مصادر إضافية لاهتزاز الكاميرا

بعد أن تضمن استقرار نظام الترايبود الخاص بك، ينبغي عليك البحث في المصادر الأخرى التي قد تسبب اهتزاز الكاميرا. ما هي هذه المصادر؟ دعنا نستعرضها:

  1. حزام الكاميرا
  2. يداك
  3. Görüntü sabitleme
  4. اهتزاز مرآة كاميرات DSLR
  5. Deklanşör şoku
  6. البعد البؤري الطويل
  7. البيئة المحيطة (الرياح، الماء، الرمل، إلخ)

في حين أن بعض هذه المشكلات سهلة التعامل معها (مثل إزالة حزام الكاميرا المتدلي، وإيقاف تشغيل تثبيت الصورة عند تركيب الكاميرا على ترايبود، وما إلى ذلك)، إلا أن البعض الآخر قد يكون إشكاليًا، خاصة عند التصوير بأبعاد بؤرية طويلة جدًا. دعنا نلقي نظرة على بعض الطرق العملية الفعالة لتقليل اهتزاز الكاميرا.

3.1) حزام الكاميرا

يُعد حزام الكاميرا مفيدًا عند التصوير باليد، لكنه قد يصبح مصدر إزعاج واهتزاز عند استخدام الكاميرا على ترايبود، خاصة في الأجواء العاصفة. عندما تهب الرياح بقوة، قد يبدأ حزام الكاميرا في الاصطدام بالكاميرا أو بأرجل الترايبود، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار الإعداد الخاص بك وينتج عنه صور ضبابية. لهذا السبب، من الأفضل إما استخدام أحزمة كاميرا يمكن إزالتها بسهولة عبر آلية تحرير سريعة (دون ترك أجزاء متدلية)، أو استخدام مقابض يد لا تتأثر بالرياح، أو عدم استخدام أحزمة الكاميرا على الإطلاق. بعض أحزمة الكاميرا من نوع “سلينغ” (sling) يمكن أن تحتوي على حوامل ترايبود مدمجة، مما يتيح تركيب الكاميرا على الترايبود وإزالة الحزام بسرعة، وقد تكون هذه مفيدة جدًا للاستخدام أيضًا.

3.2) يداك

تُعد يداك وأصابعك من العوامل الرئيسية التي قد تزعزع استقرار الكاميرا، لذا من الأفضل عدم استخدامها لتحرير غالق الكاميرا عند التصوير على ترايبود. إذا وجدت نفسك تلتقط الصور بالضغط على زر تحرير الغالق في الكاميرا، حيث تلتقط الكاميرا الصورة بمجرد الضغط على الزر، فأنت تفعل ذلك بشكل خاطئ. وإذا وجدت نفسك تمسك الكاميرا أثناء التقاط صورة وهي مثبتة على ترايبود، فأنت تفعل ذلك بشكل خاطئ أيضًا. وينطبق الأمر نفسه على الإمساك بالترايبود – أبعد يديك وأصابعك عن الإعداد قبل وأثناء عملية التقاط الصور مباشرة.

هناك حالة واحدة فقط يكون فيها مقبولًا استخدام أصابعك لتحرير الكاميرا، وهي عند استخدام مؤقت ذاتي – سنتناول المزيد حول هذا لاحقًا.

3.3) تثبيت الصورة

على الرغم من أن بعض الكاميرات تمتلك آليات للكشف عن استخدام الحامل ثلاثي القوائم، إلا أنه من الأفضل دائمًا تعطيل ميزة تثبيت الصورة عند التصوير باستخدام الحامل. فعندما يكون إعدادك والمنصة التي تقف عليها مستقرين، يمكن أن يكون تثبيت الصورة ضارًا جدًا بجودة صورك. لذا، إذا كانت عدستك تحتوي على مفتاح لتثبيت الصورة، فتأكد من نقله إلى وضع “Off” (إيقاف التشغيل) عند التصوير. ستجد عادةً هذا المفتاح على جانب العدسة، كما هو موضح في الصورة أدناه (لاحظ مفتاح VR On/Off):

منظر جانبي لعدسة Nikon 200-500mm

إذا كانت كاميرتك تحتوي على ميزة تثبيت الصورة داخل الجسم (IBIS)، فتأكد من إيقاف تشغيلها من قائمة الكاميرا. يمكن أن يُطلق على ميزة تثبيت الصورة أسماء مختلفة حسب العلامة التجارية. ففي عدسات Nikon، تُعرف باسم “Vibration Reduction”. بينما قد تُسمى في علامات تجارية أخرى “Vibration Compensation” أو “Optical Image Stabilization” أو “SteadyShot”. على سبيل المثال، إذا كنت تصور باستخدام كاميرا Sony بدون مرآة تحتوي على IBIS، فستجد خيار “SteadyShot” في قائمة الكاميرا – تأكد من ضبطه على “Off” قبل التصوير.

هناك ظروف نادرة قد تحتاج فيها إلى إبقاء تثبيت الصورة قيد التشغيل. على سبيل المثال، تم تصميم ميزة تثبيت الصورة في بعض عدسات Nikon فائقة التقريب لتُستخدم مع الحامل ثلاثي القوائم. في أحيان أخرى، يمكن أن يكون تثبيت الصورة على الحامل ثلاثي القوائم مفيدًا عند التصوير من منصة غير مستقرة، مثل قارب. ارجع إلى أدلة الكاميرا والعدسة الخاصة بك لمعرفة الحالات التي يجب فيها تفعيل تثبيت الصورة أو عدم تفعيله.

3.4) اهتزاز مرآة كاميرات DSLR

إذا كنت تستخدم كاميرا DSLR، فإن اهتزاز المرآة يمكن أن يكون مصدرًا لاهتزاز الكاميرا عند التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة. لحسن الحظ، توفر العديد من كاميرات DSLR الحديثة طرقًا لمنع اهتزاز المرآة من التسبب في اهتزاز الكاميرا. إحدى هذه الطرق هي استخدام وضع Mirror Up. في هذا الوضع، يؤدي الضغط الأول على زر الغالق إلى رفع المرآة، ثم يبدأ الضغط الثاني التعريض الضوئي. بينما يمكن لوضع Mirror Up أن يكون فعالاً للغاية في التخلص من اهتزاز المرآة، إلا أنه يتطلب بشكل كبير استخدام جهاز تحكم عن بعد للغالق. للأسف، لا تعمل معظم تطبيقات Mirror Up مع المؤقت الذاتي (self-timer)، مما يجعل هذا الوضع عمليًا فقط عند استخدام جهاز تحكم عن بعد للغالق.

طريقة أخرى، أفضلها شخصيًا وأستخدمها في حوالي 90% من الأوقات، هي وضع Exposure Delay Mode. عند تفعيل وضع Exposure Delay Mode، تقوم الكاميرا برفع المرآة، وتنتظر فترة زمنية محددة، ثم تلتقط الصورة، مما يقلل بشكل فعال وقد يلغي اهتزاز المرآة تمامًا. هذا الوضع ليس متاحًا في جميع الكاميرات، ولكن إذا كان متاحًا في كاميرتك، فيمكنك استخدامه بالاشتراك مع المؤقت الذاتي (self-timer)، مما قد يكون فعالًا للغاية (المزيد عن ذلك أدناه) في المواقف التي لا يتوفر لديك فيها جهاز تحكم عن بعد للغالق، أو ليس لديك الوقت لإعداده.

3.5) صدمة الغالق

اتضح أن مصدرًا رئيسيًا آخر لاهتزاز الكاميرا يمكن أن يكون في الواقع آلية الغالق نفسها، وهو ما يسميه البعض “صدمة الغالق”. بينما تحتوي معظم كاميرات DSLR على طرق للتعامل مع اهتزاز المرآة، إلا أن عددًا قليلاً من الكاميرات يوفر طريقة للتعامل مع صدمة الغالق. صدمة الغالق مشكلة حقيقية وليست مقتصرة على كاميرات DSLR فقط؛ بل يمكن أن تكون مزعجة حتى في Aynasız kameralar! تكمن مشكلة صدمة الغالق في أن الغالق يتحرك قبل بدء التعريض مباشرة، مما يجعله سببًا أكبر للصور الضبابية مقارنة بآلية المرآة.

يمكن أن تكون صدمة الغالق مدمرة جدًا للصور، خاصة عند سرعات غالق معينة. إليك ما حدث لـ Sony A7R الأصلية عندما تم استخدامها بسرعات غالق مثل 1/10 من الثانية:

اهتزاز الغالق في كاميرا Sony A7R

وكل هذه الضبابية في الجانب الأيمن من الصورة كانت ناتجة عن آلية الغالق!

أفضل طريقة للتعامل مع الاهتزازات الناتجة عن آلية الغالق هي استخدام ميزة تُعرف باسم “Electronic Front Curtain Shutter” أو “Electronic First Curtain” أو “Live View Silent Mode”. للأسف، لا تتوفر هذه الميزة في معظم الكاميرات المبتدئة والمتوسطة المتوفرة في السوق اليوم، وهو أمر مخيب للآمال. وفي مثال كاميرا Sony A7R المذكور أعلاه، لم تكن الكاميرا تحتوي على ميزة EFCS، مما تسبب في مشكلة كبيرة (لحسن الحظ، عالجت Sony هذه المشكلة في كاميرا A7R II، كما هو مفصل في مراجعتي لكاميرا Sony A7R II).

لذا، إذا تصفحت قائمة إعدادات الكاميرا ودليل المستخدم الخاص بها ولم تجد هذا الخيار، فليس أمامك خيار آخر في الأساس. وسيكون خيارك الوحيد هو إما استخدام وضع “Mirror Up” الموضح أعلاه، أو مزيج من “Exposure Delay” و “Self Timer”، والذي سيتم مناقشته لاحقًا في المقال.

إذا كانت كاميرتك تدعم وضع الغالق الإلكتروني الأمامي (EFCS)، فيمكنك، بالاستفادة من مجموعة من ميزات الكاميرا، التخلص تمامًا من أي اهتزازات ناتجة عن الكاميرا نفسها. عند تفعيل EFCS، لا تقوم الكاميرا بتشغيل آلية الغالق في بداية التعريض الضوئي؛ بل يكون الغالق مفتوحًا بالفعل، ولا تشغله الكاميرا إلا في نهاية التعريض الضوئي. هذا يعني أن الكاميرا يجب أن تكون في وضع معين ليعمل EFCS بفعالية. في كاميرات DSLR، يمكن أن يعمل EFCS إما مع وضع رفع المرآة (Mirror Up mode) (حيث ترفع الضغطة الأولى المرآة وآليات الغالق، وتبدأ الضغطة الثانية التعريض الضوئي) أو في وضع العرض المباشر (Live View mode). أما إذا كنت تصور بـ كاميرا بدون مرآة، فما عليك سوى التأكد من تفعيل EFCS، وستكون جاهزًا؛ لن تسمع أي ضوضاء عند التقاط الصورة، بل صوتًا واحدًا فقط بعد التقاطها. فيما يلي بعض الأمثلة على الاستخدام الصحيح لـ EFCS في بعض الكاميرات.

3.5.1) كاميرات Nikon D500/D810/D5 (مع EFCS)

إذا كنت تصور بـ كاميرات DSLR من Nikon طراز D500 أو D810 أو D5، فلديك خياران لتفعيل EFCS، كما هو مفصل في مراجعتي لـ Nikon D810. يمكنك استخدام جهاز تحكم عن بعد للغالق (remote shutter release) بالاشتراك مع وضع رفع المرآة (Mirror Up mode). عند القيام بذلك، ستقوم الكاميرا برفع المرآة وآليات الغالق عند الضغط الأول على زر الغالق، ولن تبدأ التعريض الضوئي إلا بعد الضغط الثاني. إذا تركت فترة توقف كافية بين الضغطتين، ستتخلص تمامًا من اهتزاز الكاميرا. لا تنسَ تفعيل EFCS أولاً:

Custom Setting Menu->a5 Electronic front-curtain shutter->On (إنه غير مفعل افتراضيًا):

الغالق الإلكتروني الأمامي من Nikon

طريقة أخرى هي تفعيل وضع العرض المباشر (Live View). بما أنه يجب عليك دائمًا بذل قصارى جهدك لتحقيق حدة بالغة (critical sharpness) من خلال تفعيل العرض المباشر والتكبير على هدفك، فلماذا لا تلتقط صورتك باستخدام Live View؟ الحيلة الوحيدة هنا هي أنه يجب عليك استخدام وضع رفع المرآة (Mirror Up mode) لكي يعمل هذا، وهو أمر، كما أعلم، غبي تمامًا! هذا هو الخطأ الفادح الذي ارتكبته Nikon ولا ترغب في إصلاحه بتحديث للبرنامج الثابت (firmware update)! إذا لم تصور في وضع Mirror Up mode، فستقوم الكاميرا بتشغيل آلية الغالق قبل التقاط الصورة في العرض المباشر، مما يجعل EFCS عديم الفائدة تمامًا.

بما أن وضع Mirror Up يفترض استخدام جهاز تحرير غالق عن بعد (remote shutter release) للتشغيل السليم، فماذا تفعل إذا لم يكن لديك واحد، أو لا ترغب في عناء إعداده؟ حسنًا، هناك حل – ما عليك سوى استخدام وضع Exposure Delay Mode بالاشتراك مع وضع Mirror Up. إليك كيفية إعداده:

  1. قم بتمكين EFCS أولاً (انظر أعلاه)
  2. اضبط وضع تحرير الكاميرا على Mirror Up (Mup على القرص العلوي)
  3. Custom Setting Menu->Shooting/Display->d4 Exposure Delay Mode->3s

من الآن فصاعدًا، إذا استخدمت الكاميرا في الوضع العادي، ففي المرة الأولى التي تحرر فيها الغالق، سترتفع كل من المرآة وآليات الغالق، وفي المرة الثانية التي تحرر فيها الغالق، ستنتظر الكاميرا 3 ثوانٍ قبل أن يبدأ التعريض الضوئي، مما يجب أن يزيل جميع اهتزازات الكاميرا. فقط تأكد من أن الكاميرا ثابتة على ترايبود – إذا اهتزت الكاميرا لأكثر من 3 ثوانٍ على حامل ثلاثي القوائم، فلن يساعد ذلك كثيرًا. راجع القسم رقم 2 حول استخدام إعداد ترايبود مناسب إذا كان هذا هو الحال.

إذا قررت استخدام Live View لالتقاط الصور، فلا تتفاجأ بأن المرة الأولى التي تحرر فيها الغالق لن يحدث شيء لبعض الوقت – هذا هو ما يجب أن يحدث، حيث أن المرآة والغالق مرفوعان بالفعل! ومع ذلك، في المرة الثانية التي تحرر فيها الغالق، ستنتظر الكاميرا 3 ثوانٍ، وبعد ذلك ستبدأ التعريض الضوئي بصمت. ثم بمجرد انتهاء التعريض الضوئي، ستنزل آلية الغالق لإنهائه، ثم ترتفع مجددًا للعودة إلى وضع Live View. مرة أخرى، إذا لم تقم بتفعيل وضع Mirror Up، فلن يعمل EFCS في Live View.

للأسف، وضع Mirror Up لا يعمل بالاشتراك مع Self Timer، لذا فإن خيارك الوحيد لالتقاط الصور بدون جهاز تحرير غالق هو تفعيل Exposure Delay Mode مع كاميرات DSLR هذه.

her zaman hatırla: Exposure Delay Mode مخصص للمرآة، بينما EFCS مخصص لآلية الغالق. الاستثناء الوحيد هو عند التصوير في وضع Live View – هذا هو الوقت الذي يصبح فيه Exposure Delay Mode في الأساس Self Timer، وإن كان محدودًا بـ 3 ثوانٍ.

كل هذا يبدو معقدًا بعض الشيء لجعل EFCS يعمل بشكل صحيح، أليس كذلك؟ للأسف، هذه هي الطريقة التي صممت بها Nikon كاميرات DSLR الحديثة هذه، ويبدو أننا سنضطر إلى انتظار الكاميرات المستقبلية لمعالجة هذه المشكلة، وهو أمر مزعج. ومع ذلك، فإن صدمة الغالق ليست دائمًا عدوك – أحيانًا يكون مجرد الجمع بين Exposure Delay Mode و Self Timer كافيًا للقضاء على اهتزاز الكاميرا، خاصة عند استخدام العدسات ذات البعد البؤري القصير (من الزاوية الواسعة إلى القياسية).

3.5.2) كاميرات Nikon من سلاسل D5xx، D5xxx، D7xxx، D6xx، D7xx، D8xx و Dx (بدون EFCS)

إذا كانت كاميرا Nikon DSLR الخاصة بك حديثة نسبيًا ولا تحتوي على ميزة EFCS (الغالق الإلكتروني الأمامي)، فمن المرجح أن يتوفر لديك وضع تأخير التعريض (Exposure Delay Mode) العادي للاستخدام. في هذه الحالة، باستخدام المزيج بين المؤقت الذاتي (Self-Timer) ووضع تأخير التعريض (Exposure Delay Mode)، يمكنك تقليل اهتزاز الكاميرا الناتج عن آلية المرآة أو اهتزاز يديك بفعالية، دون الحاجة إلى استخدام جهاز تحرير الغالق عن بُعد. إليك كيفية إعداد ذلك:

  1. اضبط وضع تحرير الكاميرا على Self-Timer (اضبط القرص العلوي على Timer).
  2. اضبط المؤقت الذاتي (Self-Timer) على فترة أقصر، تتراوح بين 2 إلى 5 ثوانٍ. المسار: Custom Setting Menu->Timers/AE lock->Self-timer->Self-timer delay->2s/5s.
  3. المسار: Custom Setting Menu->Shooting/display->Exposure Delay Mode->On (أو اختر 3 ثوانٍ، إذا كان متاحًا).

بمجرد قيامك بذلك، إليك ما سيحدث عند تحرير غالق الكاميرا:

  1. ستقوم الكاميرا بتفعيل المؤقت الذاتي (Self-timer) وتنتظر لمدة 2 أو 5 ثوانٍ، مما يزيل الاهتزاز الناتج عن يديك.
  2. ستسمع الضوضاء الأولى بعد ذلك، وهي اللحظة التي يرفع فيها وضع تأخير التعريض (Exposure Delay Mode) مرآة الكاميرا.
  3. ستنتظر الكاميرا لمدة ثانية واحدة أو المدة التي قمت بتعيينها لوضع تأخير التعريض (Exposure Delay Mode)، مما يقلل اهتزاز الكاميرا الناتج عن المرآة.
  4. بعد ذلك، يتم رفع ستارة الغالق ويبدأ التعريض.
  5. تعود ستارة الغالق إلى الأسفل بعد التقاط الصورة.

ضع في اعتبارك أن هذا الإعداد سيعيق تصويرك عند التصوير يدويًا! تأكد من العودة إلى وضع التصوير العادي (إلغاء تفعيل المؤقت الذاتي) وإيقاف تشغيل Exposure Delay Mode من قائمة الكاميرا بعد إزالة الكاميرا من الترايبود!

إذا كانت لديك كاميرا مثل Nikon D750 التي تحتوي على أوضاع التصوير U1 و U2، فيمكنك برمجة الإعدادات المذكورة أعلاه في أحد هذه الأوضاع والتبديل بينها بسهولة، مما سيوفر عليك الكثير من الوقت!

3.5.3) كاميرات Canon Rebel، 40D/50D/60D/70D/80D، 6D، 7D Mark I/II، 5D Mark II/III/IV (مع EFCS)

إذا كنت تصور باستخدام كاميرا Canon DSLR حديثة، فمن المرجح أن تجد خيارًا تحت أيقونة الكاميرا ضمن “Lv func.” يُسمى “Silent LV shoot.”، وهو في الأساس EFCS (الغالق الإلكتروني الأمامي). تأكد من تفعيله وضبطه على Mode 1، كما هو موضح أدناه:

  1. المسار: Menu->Lv func.->Live View shoot.->Enable.
  2. المسار: Menu->Lv func.->Silent LV shoot.->Mode 1.
  3. صوّر في وضع Live View.

تذكر، لكي يعمل EFCS على كاميرات Canon DSLR، يجب عليك التصوير من وضع Live View. الخبر السار لمصوري Canon هو أنه يمكنك استخدام مزيج من المؤقت الذاتي (Self-timer) مع EFCS، مما يمكن أن يقضي تمامًا على اهتزاز الكاميرا. إليك كيفية تحقيق ذلك:

  1. اضبط خيارات EFCS / Silent LV shooting المذكورة أعلاه.
  2. اضغط على زر “Q” للتبديل إلى القائمة السريعة (quick menu).
  3. انتقل إلى Drive Mode واختر “Self-timer: 2sec/remote”.

بعد تفعيل هذا الإعداد، عند الضغط على زر الغالق في وضع Live View، ستنتظر الكاميرا ثانيتين قبل بدء التعريض الضوئي، حيث يكون المرآة والغالق مرفوعين بالفعل. وبمجرد انتهاء التعريض، سيهبط الغالق لإنهاء العملية ثم يرتفع مجددًا للعودة إلى وضع Live View.

من المثير للدهشة حقًا أن kanon قد دمجت ميزة EFCS في كاميراتها الـ DSLR منذ فترة، بينما لا تتوفر هذه الميزة لمستخدمي Nikon DSLR إلا في عدد قليل ومحدد من الكاميرات (يا Nikon، هذه إشارة واضحة!).

3.5.4) كاميرات Sony A6xxx, A7/A7 II, A7R II, A7S /A7S II

إذا كنت تستخدم أحدث أجيال كاميرات Sony Mirrorless، فجميعها مزودة بميزة EFCS. كل ما عليك فعله هو التأكد من تفعيل EFCS من قائمة الكاميرا:

  1. Menu->Setup Icon->e-Front Curtain Shut.->On

من هذه النقطة، لن تحتاج إلى جهاز تحرير غالق عن بعد؛ ما عليك سوى ضبط الكاميرا على وضع التصوير الذاتي (Self Timer) (اضبطه على ثانيتين أولاً) وابدأ التصوير! ستلتقط الكاميرا الصور دائمًا باستخدام EFCS بعد ذلك، سواء كنت تنظر عبر معين المنظر (viewfinder) أو تستخدم شاشة LCD.

قد تحتوي كاميرات Mirrorless الأخرى أيضًا على ميزة EFCS. أنصحك بمراجعة دليل الكاميرا الخاص بك للتحقق مما إذا كان هذا الوضع متاحًا.

3.6) البعد البؤري الطويل

إذا سبق لك التصوير ببعد بؤري طويل جدًا، خاصة عند استخدام عدسات التصوير عن بعد الفائقة (Super Telephoto) مع محولات البعد البؤري (teleconverters)، فربما لاحظت أن الكاميرا تهتز بشدة وتستمر في الاهتزاز لبعض الوقت بعد لمسها. يظهر هذا بوضوح خاص عند التصوير من إعداد ترايبود غير مستقر. يكمن التحدي في الأبعاد البؤرية الأطول في أن الاهتزاز يكون أكثر وضوحًا بكثير مقارنة بالأبعاد البؤرية الأقصر، نظرًا لأنك تكبر جزءًا صغيرًا جدًا من الإطار. من الأفضل شرح السبب باستخدام الرسم التوضيحي أدناه:

البعد البؤري واهتزاز الكاميرا
هنا يمكنك أن ترى كيف يزداد احتمال الاهتزاز مع زيادة البعد البؤري. الخطوط المنقطة الحمراء التي تمثل الحد الأقصى المحتمل لمدى اهتزاز الكاميرا عند حملها باليد، تظهر نطاقًا أقصر بكثير عند 80 ملم مقارنة بـ 400 ملم. وذلك لأن اهتزاز الكاميرا يتضخم مع زيادة البعد البؤري.

كما ترى، عند الأبعاد البؤرية الأقصر، لا تواجه الكاميرا تحديات كبيرة مع الاهتزازات الطفيفة، ولكن بمجرد استخدام أبعاد بؤرية طويلة جدًا (200 ملم وما بعدها)، يصبح اهتزاز الكاميرا أكثر وضوحًا بكثير. إذا أردت يومًا تقييم إعداد الترايبود الخاص بك، قم بتركيب عدسة مقربة فائقة وحاول التكبير في العرض المباشر (live view) بنسبة 100% عند أبعاد بؤرية 200 ملم وما فوق. ثم لاحظ مدى جنون الاهتزازات بعد لمس الكاميرا! حتى مع أفضل إعداد ترايبود ورأس كروي من الطراز الأول، واجهت صعوبة بالغة في تثبيت عدسة 800mm f/5.6 عندما كان لدي محول تقريب 2x عليها! اضطررت لاستخدام Mirror Up والانتظار لأكثر من 5 ثوانٍ للحصول على صورة أقل ضبابية إلى حد ما من غيرها عند تصوير القمر الكامل. بعد التقاط لقطة واحدة، كان علي إعادة تأطير صورتي، حيث كان القمر حينها قد خرج بالفعل من الإطار تقريبًا. إليك اللقطة الناتجة:

خلفية القمر الكامل
NIKON D800E + 800mm f/5.6 @ 1600mm, ISO 800, 1/800, f/13.0

على الرغم من أن الصورة بدت حادة إلى حد ما، تمنيت لو كانت كاميرا D810 المزودة بوضع EFCS معي في ذلك الوقت، لأن هذا الوضع كان سيمنحني صورة أكثر حدة بكثير. بعد أن قمت بتقليل حجم الصورة قليلاً وشحذها في Photoshop، بدت الصورة مقبولة بشكل عام، لكنني كنت أعلم أنني كان بإمكاني الحصول على صورة أكثر حدة لو تمكنت من فصل غالق كاميرا D800E قبل بدء التعريض. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يكون EFCS لا يقدر بثمن حقًا. لذا، ضع هذا في اعتبارك عند استخدام أطوال بؤرية طويلة جدًا.

3.7) البيئة المحيطة

بعد معالجة جميع مشكلات الاستقرار الناتجة عن الترايبود المناسب والعدسة والكاميرا، من المهم أيضًا التحقق مما إذا كانت البيئة المحيطة قد تسبب اهتزاز الكاميرا. على سبيل المثال، من المتوقع أن تهتز الكاميرا إذا كنت تصور في ظروف رياح شديدة، نتيجة لهبوب الرياح القوية. وإذا كنت تصور مع غمر الترايبود الخاص بك في البحر أو المحيط، فقد تضرب الأمواج أرجل الترايبود وتسبب اهتزاز الكاميرا.

شاطئ حديقة أوليمبيك الوطنية
لاحظ اهتزاز الكاميرا بسبب الأمواج التي تضرب أرجل الحامل ثلاثي القوائم (حقوق النشر سبنسر كوكس)
NIKON D800E + 20mm f/1.8 @ 20mm, ISO 100, 16/10, f/5.6

إذا كنت تصور من بيئة غير مستقرة للغاية، مثل الكثبان الرملية، فقد يبدأ حامل الكاميرا ثلاثي القوائم في الغوص ببطء، مما يتسبب في ضبابية الصور الملتقطة بتعريضات طويلة. قد تكون هناك عوامل أخرى مؤثرة أيضًا، مثل جسم يلامس إعداد الكاميرا الخاص بك. لذا، قم دائمًا بتقييم بيئتك وحافظ على الكاميرا والحامل ثلاثي القوائم بعيدًا عن أي أجسام أخرى، مع التأكد من أنك قمت بالإعداد على منصة ثابتة وغير متحركة.

4) Sonuç

كما رأينا، على الرغم من أن تقليل اهتزاز الكاميرا عند استخدام الحامل ثلاثي القوائم قد يبدو موضوعًا بسيطًا، إلا أنه يمكن أن يصبح معقدًا بعض الشيء مع كل الميزات والتطورات التي نشهدها في تقنيات الكاميرا الحديثة. الخبر السار هو أن لديك الكثير من الخيارات لتثبيت إعدادك والحصول على صور حادة وواضحة. أما الخبر غير السار، فهو أنك قد تنسى أحيانًا بعض الأمور البسيطة ولا تتاح لك الفرصة للتفاعل بسرعة كافية مع البيئات المتغيرة. لذا، احرص دائمًا على تعلم ميزات الكاميرا الخاصة بك وتدوين المعلومات الهامة مثل تلك التي قدمناها أعلاه، حتى تتمكن من تطبيق الحل الصحيح للمشكلة بسرعة في الميدان. بعد أن تمارس ذلك مرارًا وتكرارًا، سيصبح الأمر جزءًا من ذاكرتك العضلية وستعود دائمًا بصور فائقة الوضوح!

وضع تأخير التعريض + المؤقت الذاتي: الحل الأمثل

كما ذكرت سابقًا، أعتمد على وضع Exposure Delay Mode + Self-Timer في حوالي 90% من الأوقات عند تصوير المناظر الطبيعية. يُعد هذا الوضع فعالًا للغاية في التخلص من اهتزاز المرآة، وعند التصوير بأحدث كاميرات Nikon DSLR، يقل تأثير اهتزاز الغالق بشكل ملحوظ، نظرًا لتحسين آلية التخميد في الغالق مقارنة بالموديلات الأقدم. حتى إذا كانت كاميرتك لا تدعم ميزة Electronic Front Curtain Shutter (EFCS)، فإن استخدام Exposure Delay Mode + Self-Timer سيظل خيارًا ممتازًا في معظم السيناريوهات، وغالبًا ما يقضي على اهتزاز الكاميرا.

مع ذلك، توجد حالات معينة يصبح فيها EFCS ضروريًا – فإذا كنت تصور باستخدام عدسات تقريب فائقة على ترايبود وترغب في الحصول على أقصى حدة عند التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة (مثل تصوير القمر أو الأهداف البعيدة)، يمكن لـ EFCS أن يساعد حقًا في القضاء التام على أي اهتزاز ناتج عن الكاميرا، بما في ذلك الاهتزازات من المرآة وآليات الغالق. آمل حقًا أن تستمر Nikon في إضافة هذه الميزة الهامة إلى جميع كاميرات DSLR المستقبلية وأن تعالج القيود الحالية عند التصوير في وضع Live View، كما هو موضح في المقال.

نأمل أن يكون هذا المقال حول كيفية تقليل اهتزاز الكاميرا على الترايبود قد أفادك. إذا كانت لديك أي أسئلة أو ملاحظات، يرجى استخدام قسم التعليقات أدناه!

Yoruma kapalı.