Odak uzaklığı: Görsel algınızı nasıl değiştirir?
Bilmeniz gereken en önemli şeyler
- يؤثر اختيار البعد البؤري بشكل مباشر على كيفية رؤيتك للأشياء ويشكل نظرتك للعالم من حولك حتى قبل التقاط الصورة.
- الأبعاد البؤرية الواسعة (مثل 20 ملم) تدفع المصور للبحث عن المشاهد الشمولية والمناظر الطبيعية الشاسعة، بينما الأبعاد البؤرية الأطول (مثل 135 ملم) تركز على عزل التفاصيل الدقيقة والمثيرة للاهتمام.
- لتغيير منظورك البصري، جرب تحدي استخدام بعد بؤري واحد فقط (خاصة الأطراف مثل الواسع جدًا أو المقرب جدًا) في جلسة تصوير كاملة لملاحظة تفاصيل جديدة.
يؤثر اختيارك للبعد البؤري بشكل مباشر على ما تراه. هل تتفق مع هذا؟ ولكن ماذا لو أخبرتك أن اختيارك للبعد البؤري يؤثر أيضًا على كيفية رؤيتك للأشياء؟ هذا يغير المنظور تمامًا، أليس كذلك؟ بدلاً من التركيز على تأثير البعد البؤري على المشهد الذي يظهر في معين المنظر، سنتناول كيف يمكن للبعد البؤري أن يشكل نظرتك للعالم من حولك حتى قبل التقاط الصورة.

تتميز الأبعاد البؤرية المختلفة بـ مجالات رؤية متباينة. لتبسيط الفكرة، يمكننا القول إن كل بعد بؤري “يرى” المشهد ذاته بطريقة مختلفة. إليك مثال يوضح ذلك:

توفر عدسة 20mm هذه منظورًا واسعًا جدًا لمدينة سان فرانسيسكو. توجد عدة أسباب قد تدفع المصورين لتفضيل هذا البعد البؤري لمشاهد مماثلة: فهي تبرز اتساع المدينة ورحابتها؛ كما يمكنها تقديم المشهد بأسلوب بسيط ومختزل؛ وتسمح بتضمين سماء درامية تضفي جمالاً على المباني.

قد يفضل آخرون المنظر الأكثر قربًا الذي التقطته بعدستي ذات البعد البؤري 135 ملم. ومرة أخرى، تتعدد الأسباب التي قد تدفع البعض لتفضيل هذا البعد البؤري لمشهد كهذا: يمكن عزل أجزاء من المدينة، بل ومبانٍ محددة، بسهولة؛ لا تشعر بأنك بعيد جدًا عن المشهد؛ ويمكنك ملء الإطار بالمباني بشكل شبه كامل، مستبعدًا معظم السماء إذا رغبت في ذلك.
بالطبع، الأمر الرائع في التصوير الفوتوغرافي هو أنه لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة. قد لا تفضل أيًا من البعدين البؤريين، أو قد تحبهما معًا. قد يكون لديك سبب مختلف تمامًا عن الأسباب التي ذكرتها أعلاه. وهذا أمر طبيعي تمامًا!
ولكن… دعنا نعود إلى جوهر المقال، أليس كذلك؟ إذا ركبت عدسة ذات بعد بؤري أطول (مثل 105 ملم، 135 ملم، 200 ملم، وما إلى ذلك) وتجولت في مدينة أو منظر طبيعي، سأبحث عن أشياء مختلفة تمامًا عما أبحث عنه عند التجول بعدسة ذات بعد بؤري أقصر (مثل 14 ملم، 18 ملم، 24 ملم، وما إلى ذلك). على سبيل المثال، مع البعد البؤري الأطول، قد أبحث عن تفاصيل مثيرة للاهتمام يمكن أن تبرز بحد ذاتها. لم أعد أنظر إلى المباني أو المشاهد بأكملها. أنا أبحث عن لافتات النيون، مقابض الأبواب، النقوش، جذوع الأشجار، وباقات الزهور الصغيرة.



عند استخدام بعد بؤري أوسع، أبحث عن مشاهد أكثر شمولية و”صورة كبيرة”. لم تعد التفاصيل الصغيرة تثير اهتمامي، لأنني أدرك أنها ستضيع في الصورة النهائية. هذا التحول في البعد البؤري يجعلني أركز الآن على المباني والسماء وكيف تتكامل جميع العناصر معًا داخل الإطار. أهتم بتصوير Doğal manzaralar الشاسعة. فمجموعات الزهور الصغيرة لا تعنيني، بل حقول الزهور بأكملها هي ما يجذب انتباهي.


إليك تحدٍ مثير: في المرة القادمة التي تخرج فيها لالتقاط الصور للمتعة، قيد نفسك باستخدام بعد بؤري واحد فقط. من الأفضل أن تختار بعدًا بؤريًا يمثل أحد الطرفين (سواء كان بعدًا بؤريًا مقربًا أو واسعًا) لتجبر نفسك على رؤية العالم من منظور مختلف تمامًا عن المعتاد. إذا كنت تستخدم عدسة زوم، فاحرص على تثبيتها على بعد بؤري واحد طوال جلسة التصوير.
خيار آخر مثير هو استخدام عدسة ماكرو أو أنبوب تمديد، والاقتراب الشديد من أهدافك. فجأة، تتحول حديقة بسيطة إلى مصدر لا ينضب لفرص تقنية ماكرو العدسة المقلوبة المذهلة. تنبض المدينة بالحياة وتكشف عن تفاصيلها الدقيقة. هل شعرت أنك أهملت الصورة الكبيرة عند استخدام بعد بؤري أطول؟ مع عدسة الماكرو، ستجد نفسك فجأة تبحث عن زهرة فردية مثالية لتصويرها بتفاصيلها الكاملة.

يمكن أن يكون هذا تمرينًا بناءً للغاية (وصعبًا) إذا كنت معتادًا على استخدام بعد بؤري طبيعي مثل 35 مم أو 50 مم. قد يكون إخراج عقلك من وضع 50 مم أمرًا صعبًا للغاية!
هذا تمرين قمت به من وقت لآخر، ودائمًا ما أندهش من كيف أبدأ في ملاحظة أشياء مررت بها مئات المرات ولم ألحظها من قبل. لن تبدأ في رؤية الأشياء بشكل مختلف فحسب، بل قد تبدأ في التفكير بشكل مختلف أيضًا!
قبل بضعة أشهر، كان نسيم يزور سان فرانسيسكو، وأحضر معه عدسة Tamron 15-30mm، لذلك بالطبع كان عليّ تجربتها. أبقيتها على 15 مم طوال الوقت الذي كنت أصور بها، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتكيف عقلي مع مدى اتساع زاوية الرؤية هذه. بينما كنت واقفًا عند زاوية أنتظر عبور الشارع، اقترب مني رجل أنيق للغاية، وتوقف وبدأ يتفحص هاتفه. على الفور، تحول عقلي إلى وضع 15 مم، وأدركت أنه يمكنني تصوير الرجل والمدينة وحتى خطوط الكهرباء العلوية التي تتدلى فوق معظم الشوارع الرئيسية في سان فرانسيسكو! على الرغم من أنه كان يقف على بعد قدم أو قدمين فقط، إلا أنني تمكنت من التقاط هذه الصورة بسرعة، والتي لم تكن لتكون ممكنة ببساطة باستخدام بعد بؤري أضيق. إنها صورة أفتخر بها إلى حد ما، ليس كثيرًا لمحتواها أو تركيبها، ولكن أكثر لأنني تمكنت من مواءمة إمكانات المشهد مع المعدات المتاحة لدي وإنشاء صورة في كاميرتي تصورتها في ذهني في البداية.

إليك نصيحة أخيرة إذا قررت خوض هذه التجربة والخروج بعدسة واحدة فقط (خاصة إذا كنت معتادًا على حمل مجموعة متنوعة من الأبعاد البؤرية معك دائمًا)… لا تدع القلق يتسلل إليك بشأن اللقطات التي قد تفوتك لعدم توفر البعد البؤري المناسب. هذا جزء طبيعي من التجربة. بدلاً من ذلك، اغتنم الفرصة للاستمتاع برؤية العالم من منظور جديد، حيث يؤثر البعد البؤري بشكل مباشر على ما تراه وكيف تراه. من المحتمل أن تعود بصور فريدة ومختلفة تمامًا عما اعتدت عليه. نتمنى لك تجربة تصوير ممتعة ومثمرة!
Yoruma kapalı.