Uzmanlar, Microsoft Copilot'un kimliği hakkında sürekli sorular sorarak sisteme sızmayı başardılar.

خبراء يكشفون ثغرة في Microsoft Copilot عبر استجوابه المتواصل عن نفسه. اكتشف تفاصيل الاختراق.

Bilmeniz gereken en önemli şeyler

  • اكتشف باحثو Varonis تقنية "الاختراق الفوقي" (meta-hacking) حيث كشفت تفسيرات Copilot لرفض الطلبات عن آلياته الأمنية، مما مكنهم من رسم خريطة لدفاعاته وتجاوزها، وصولاً إلى استخراج البيانات الحساسة.
  • يمكن للمهاجمين استغلال بنية URL محددة (مثل `https://copilot.microsoft.com/?q=&autorun=1*`) في رسائل التصيد الاحتيالي لجعل Copilot ينفذ أوامر خبيثة عند النقر، مما يسمح بسحب البيانات الحساسة من تطبيقات مثل Gmail و Drive.
  • يسمح عيب "تسميم الذاكرة المستمر عبر تلخيص الويب" (CoSnitch) للمهاجمين بحقن تعليماتهم في الذاكرة الدائمة لـ Copilot عبر تلخيص صفحة ويب خبيثة، مما يجعل الاختراق يصمد أمام تغييرات كلمات المرور وإعادة تسجيل الأجهزة.

  • Varonis تكشف عن CoSnitch، سلسلة من الثغرات تسمح لـ Copilot بتسريب بيانات حساسة
  • الاستغلال استخدم عناوين URL خبيثة وتسميم الذاكرة المستمر لتجاوز الحواجز الأمنية
  • Microsoft عالجت الثغرة CVE‑2026‑24301 من جانب الخادم؛ وقد تؤثر هذه التقنية على نماذج ذكاء اصطناعي أخرى

لقد كشف مساعد yapay zeka Copilot من Microsoft لمجموعة من الباحثين عن كيفية استغلاله لسحب البيانات، وقد نجحوا Bu durumda. لم تكن العملية مباشرة، ولم يتحول الذكاء الاصطناعي إلى “شرير”، لكن يمكن القول إنه ساذج إلى حد ما.

نشرت شركة الأمن Varonis تقريرًا جديدًا يوضح اكتشافها لثغرة أمنية في Copilot أطلقت عليها اسم CoSnitch.

الاسم يلمح بشكل كبير إلى طبيعة الثغرة – فـ CoSnitch هي سلسلة من ثلاث ثغرات أمنية صنفتها Microsoft لاحقًا بالرمز CVE-2026-24301، ومنحتها درجة خطورة 8.8/10 (عالية)، وقامت بإصلاحها بتحديث.

لا يمكنك خداعي، وسأخبرك بالسبب بالضبط

لطالما استخدم مجرمو الإنترنت الذكاء الاصطناعي كجزء من ترسانتهم، حيث يساعدهم في صياغة رسائل بريد إلكتروني تصيدية مقنعة، وكتابة تعليمات برمجية خبيثة، وتحديد الأهداف ذات القيمة العالية. وقد استجاب المطورون لذلك بوضع حواجز أمنية تجعل الذكاء الاصطناعي يرفض بشكل قاطع القيام ببعض الأمور.

في التقرير، ذكرت Varonis أن باحثيها لم يبحثوا عن الأخطاء في التعليمات البرمجية أو يحاولوا الهندسة العكسية لاستغلال موجود. بل تحدثوا ببساطة إلى الذكاء الاصطناعي، ومع كل سؤال لاحق، تعلموا المزيد عن حواجزه الأمنية وكيفية عملها. وقد أطلقوا على هذه التقنية اسم “الاختراق الفوقي” (meta-hacking).

كلما رفض Copilot طلبًا، كان يشرح السبب، مما منح الباحثين لمحات عن كيفية عمله. أو، كما أشارت Varonis، فقد “وشى” بنفسه. وقد ساعدهم هذا، في النهاية، على رسم خريطة لدفاعاته ومعرفة كيفية تجاوزها: تُظهر هذه التجربة كيف يمكن استكشاف ميزات Copilot.

وأوضحوا: “المقاومة جزء من التقنية. كل عبارة “هذا لن ينجح لأن…” هي دعوة للتحقيق في “السبب”. أنت لا تستغل النموذج، بل تتلاعب به ليتعاون معك.”

بعد محادثة طويلة مع Copilot، أُخبر الباحثون، عن غير قصد، بكيفية إنشاء عنوان URL من شأنه، بمجرد النقر عليه، أن يبدأ سلسلة من التفاعلات تؤدي إلى سحب البيانات الحساسة.

مخاطر ربط الذكاء الاصطناعي بالتطبيقات

وهكذا، علمت Varonis أنه بإنشاء عنوان URL مثل هذا – “https://copilot.microsoft.com/?q=&autorun=1*” – يمكنهم جعل Copilot يشغل أي أمر خبيث بمجرد النقر عليه. يمكن للمهاجمين، على سبيل المثال، إضافة هذا الرابط في رسالة بريد إلكتروني تصيدية وخداع الضحية للنقر عليه، موجهين الذكاء الاصطناعي لإرسال جميع البيانات الحساسة إلى بنية المهاجمين التحتية.

لكن هذا يمثل نصف التحدي فقط. ففي هذا الإعداد، لم يتمكن الباحثون إلا من سحب البيانات التي شاركها الضحايا مع Copilot خلال جلساتهم المشتركة.

يتصاعد الخطر لحظة ربط الضحية للذكاء الاصطناعي بتطبيقاته – Gmail و Drive و Calendar وغيرها. وكما أوضحت Varonis، يمكن للأمر الخبيث أن يطلب من Copilot سحب جميع عناوين البريد الإلكتروني الموجودة في Gmail، وجميع كلمات المرور والأسرار الأخرى الموجودة في نصوص رسائل البريد الإلكتروني، وجميع المعلومات المخزنة في مجلد Drive، وجميع الأحداث المسجلة في Calendar. تُبرز هذه المخاطر أهمية فهم كيفية استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في Microsoft 365 بحكمة.

الجزء الثالث من سلسلة ثغرات CoSnitch يسمى “تسميم الذاكرة المستمر عبر تلخيص الويب” (Persistent memory poisoning via web summarization). وكما أوضحت Varonis، يمكن للمهاجمين إنشاء صفحة ويب، وعندما يقوم Copilot بتلخيصها، يتم حقن تعليمات المهاجم في مخزن الذاكرة الدائم للضحية.

حذروا من أن هذا الاختراق “يصمد أمام تغييرات كلمات المرور، وإلغاء الجلسات، وإعادة تسجيل الأجهزة، ويستمر إلى الأبد”. يُطلق على هذا العيب اسم “حقن الأوامر غير المباشر” (indirect prompt injection)، وهو ليس جديدًا تمامًا؛ فقد لوحظ من قبل وينبع من حقيقة أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التمييز بين التعليمات والبيانات المراد تحليلها.

وذكر الباحثون أن Microsoft أُبلغت بوجود CoSnitch في ديسمبر 2025، لكنها لم تعالج المشكلة إلا في منتصف أغسطس 2026. للأسف، لا نعرف كيف قامت Microsoft بحل هذه المشكلة؛ يمكننا فقط التكهن بأن Copilot تلقى تعليمات بعدم شرح كيفية عمل آليات الحماية الخاصة به، وهو ما يتماشى مع جهود Microsoft للتحكم الأمثل في ميزات Copilot. وبالنظر إلى طبيعة CoSnitch الأساسية، ربما كان من الأفضل أن تُخفي Microsoft الحل.

لحسن الحظ، لا يبدو أن هذا الثغرة قد استُغلت على نطاق واسع في الواقع، حيث لم تتمكن Varonis من العثور على أي دليل على إساءة استخدامها. وقد تم تطبيق الإصلاح من جانب الخادم (server side)، مما يعني أنه لا يوجد ما يتعين على المستخدمين فعله في هذه المرحلة.

وحذر الباحثون من أنه نظرًا لأن هذا ليس خطأ برمجيًا في الكود، فقد تكون نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى عرضة لنفس التقنيات. واختتموا قائلين: “إن تقنية الاختراق الفوقي (meta-hacking) الجديدة التي كشفت عن CoSnitch — والتي تستخدم منطق الذكاء الاصطناعي نفسه للكشف عن آلياته الداخلية الخفية — تنطبق على أي منصة عاملة (agentic platform) ذات واجهة لغة طبيعية”، مضيفين أنهم سينشرون المزيد من الأبحاث قريبًا.




Yoruma kapalı.